ابن عبد الرحمن الملطي
27
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
« من كنت مولاه . . . » وأنا أذكر الحجاج في الجزء الأخير في هذا كله موجودا واضحا فالتمسه هنالك إن شاء الله ، واعلموا رحمكم الله أن الرافضة اللواط ، والأبنة ، والحمق ، والزنا ، وشرب الخمر . وقذف المؤمنين ، والمؤمنات ، والزور ، والبهت وكل قاذورة ليس لهم شريعة ولا دين . والفرقة الثالثة عشرة من الإمامية : هم الإسماعيلية ، يتبرءون ويتولون ويقولون بكفر من خالف عليا ، ويقولون بإمامة الاثني عشر ، ويصلون الخمس ، ويظهرون التنسك والتأله ، والتهجد ، والورع ، ولهم سجادات وصفرة في الوجوه وعمش في أعينهم من طول البكاء والتأوه على المقتول بكربلاء : الحسين بن علي ورهطه رضي الله عنهم ، ويدفعون زكاتهم وصدقاتهم إلى أئمتهم ويتحنئون بالحناء ، ويلبسون خواتيمهم في أيمانهم ، ويشمرون قميصهم وأرديتهم كما تصنع اليهود ، ويتخذون بالنعال الصفر ، وينوحون على الحسين عليه السلام ، واعتقادهم العدل ، والتوحيد والوعيد ، وإحباط الحسنات مع السيئات . ويكبرون على جنائزهم خمسا ، ويأمرون بزيارة قبور السادة . والفرقة الرابعة عشرة من الإمامية : هم أهل قم : قولهم قريب من قول الإسماعيلية غير أنهم يقولون بالجبر والتشبيه يجمعون بين الظهر والعصر في أول الزوال ، وبين المغرب والعشاء في جوف الليل آخر وقت المغرب عندهم ، ويصلون صلاة الفجر بين طلوع الفجر الأول الّذي يسمى ذنب السرحان ، ويمسحون في الوضوء بالماء على ظهور أقدامهم وأسفلها ، ولهم طعن على السلف ، وشتم عظيم حتى يبلغ الواحد منهم أن يأخذ شيئا أو مثالا يحشوه تبنا أو صوفا يسميه أبا بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم ، ويضر به بالعصى حتى يهربه ليشفى بذلك ما في قلبه من الغل للذين آمنوا ، مع أشياء يقبح ذكرها من مذاهبهم ، مذاهب السفلة العمى إخوة القردة ، بل إخوة القردة أفضل منهم . والفرقة الخامسة عشرة : هم الجعفرية : يشبه قولهم قول الإسماعيلية . والفرقة السادسة عشرة : القطعية العظمى : الذين يقطعون على محمد وعلى عليهما السلام ، ويقولون قول الجعفرية ويتبرءون ويتولون .